شيخ حسين انصاريان
74
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ » « 1 » و [ نيز ياد كنيد ] هنگامى را كه پروردگارتان اعلام كرد كه اگر سپاس گزارى كنيد ، قطعاً [ نعمتِ ] خود را بر شما مىافزايم و اگر ناسپاسى كنيد ، بىترديد عذابم سخت است . نكتهء قابل توجّه اين است كه حق تعالى در آيهء فوق وعدهء عذاب را به صورت جملهء تأكيد آورده است كه بر حتميّت عذاب به طور طبيعى كه لازمه و نتيجهء قهرى نفس عمل است ، دلالت دارد . اعتراف به احسان از لوازم بندگى و عبوديت ، اعتراف به احسان و شمارش نعمتهاى الهى است كه خود نوعى حمد الهى است . همان گونه كه حضرت سجاد عليه السلام فرمود : سُبْحانَ مَنْ جَعَلَ الإعْتِرافَ بِالنِّعْمَةِ لَهُ حَمْداً ، سُبْحانَ مَنْ جَعَل الإعْتِرافَ بِالْعَجْزِ عَنْ الشُّكْرِ شُكْراً . « 2 » منزه است خدايى كه اقرار بندگان به نعمتهاى خود را ، ستايش قرار داده و اقرار به ناتوانى از سپاسگزارى را سپاس قرار داده است . و حضرت على عليه السلام مىفرمايد : لَمْ تَخْلُ مِنْ لُطْفِهِ مَطْرَفَ عَيْنٍ فى نِعْمَةٍ يُحْدِثُها لَكَ ، أَوْ سَيِّئَةٍ يَسْتُرُها عَلَيْكَ ، أَوْ بَلِيَّةٍ يَصْرِفُها عَنْكَ ، فَما ظَنُّكَ بِهِ لَوْ أَطَعْتَهُ ؟ ! « 3 »
--> ( 1 ) - ابراهيم ( 14 ) : 7 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 75 / 142 ، باب 21 ، حديث 37 ؛ تحف العقول : 283 . ( 3 ) - نهج البلاغه : خطبهء 214 .